الدول الـ 10 الأكثر بؤساً في العالم

ما هو مؤشر البؤس؟

ينشر معهد كاتو سنوياً “مؤشر البؤس” الذي يتم حسابه عن طريق استعمال أربعة مؤشرات تتعلق بكلّ دولة على حدة:
مؤشر البؤس= البطالة + التضخم + نسب الفوائد – التغير الحقيقي في إجمالي الناتج المحلي
ولتفسير هذه المعادلة، نعتبر أن انعدام فرص الشغل يعبر كثيرا عن بؤس البلد، حيث أنه من دون الموارد المالية لا يمكن للمواطنين العيش بأمان.
الضخم قد يسبب مشاكل اقتصادية كثيرة، حيث إن ارتفاع الأثمنة بشكل كبير يؤدي إلى حالة عدم ثقة في الاقتصاد والحكومة بذلك البلد.
يتم استعمال نسب فوائد مرتفعة لأجل حلّ مشكلة التضخم أحياناً. ولكن ارتفاع هذه النسب يؤدي إلى صعوبة الحصول على قروض مالية من طرف الشركات والأفراد. وبالتالي يتأثر الاقتصاد أيضاً.
أما فيما يخصّ التغير الحقيقي في إجمالي الناتج المحلي، فإذا كان هذا الأخير بسيطاً جداً أو سالباً فهذا يعني أن الظروف الاقتصادية لا تتغير نحو الأفضل على الإطلاق.

ما هي الدول العشرة الأكثر بؤساً في العالم؟

تمّ حساب مؤشر البؤس لجميع دول العالم سنة 2015 وكانت النتيجة أن هناك قائمة من الدول الأكثر بؤساً والتي تترأسها عشرة دول سنذكرها هنا:

المرتبة 10: صربيا
بلغ مؤشر البؤس في صربيا قيمة 32.2 سنة 2015، منخفضاً بذلك عن سنة 2014 حيث كان يساوي 40.3 و 44.8 سنة 2013.
بلغت نسبة البطالة في صربيا 17.9 بالمئة سنة 2015 مع تحسن كبير مقارنة ب 2013 حيث كانت 20 بالمئة.

المرتبة 9: جامايكا
بلغ مؤشر البؤس في هذه الدولة 32.6 سنة 2015 وهذا بسبب ارتفاع نسب الفوائد والتضخم.

المرتبة 8: فلسطين
مؤشر البؤس في فلسطين تبلغ قيمته 36.4 حيث أن 1 من أصل 2 فلسطينيين لا يجد العمل في فلسطين. نسبة البطالة إذن في فلسطين 25.8 حسب احصائيات 2015.

المرتبة 7: إيران
تحت العقوبات التي كانت مفروضة على إيران بلغت نسبة التضخم أكثر من 40 بالمئة سنة 2013. مؤشر البؤس سنة 2015 كان 36.7 مع انخفاض كبير مقارنة بسنة 2013 حيث كان 61.6. نسبة الفوائد في إيران تصل إلى 16 بالمئة سنة 2016 رغم أنها كانت 21 بالمئة سنة 2015.

المرتبة 6: روسيا
نسبة الفوائد في روسيا تصل إلى 11 بالمئة سنة 2016، وقد كانت تتجاوز 16 قبل ذلك. وهذا بسبب أزمة البترول التي أدت إلى تدهور في الاقتصاد الروسي. وبالتالي تم رفع نسب الفوائد للسيطرة على الوضع.
أما مؤشر البؤس الروسي فيصل إلى 37.4.

المرتبة 5: افريقيا الجنوبية
نسبة البطالة في افريقا الجنوبية أكثر سوءاً مما كانت عليه بعد نهاية مرحلة الأبارتيد سنة 1994. حيث تصل نسبتها في سنة 2015 إلى 24.5 بالمئة.
مؤشر البؤس في افريقيا الجنوبية يصل إلى 40 سنة 2015.

المرتبة 4: الأرجنتين
مؤشر البؤس في الأرجنتين 60 سنة 2015. ومعدل التضخم 39.2 بالمئة حسب احصائيات فبراير 2016. نسب الفوائد تصل إلى 35 بالمئة كمحاولة لحل مشكلة التضخم التي نقصت إلى 30 بالمئة.

المرتبة 3: البرازيل
بلغ معدل نمو اجمالي الناتج المحلي ناقص 5.9 بالمئة سنة 2015. وصلت هذه الدولة إلى حالة ركود اقتصادي بسبب عدد كبير من المشاكل منها ارتفاع التضخم.
مؤشر البؤس وصل إلى 67.8 سنة 2015.

المرتبة 2: أوكرانيا
في أوكرانيا نسبة التضخم بلغت في مارس 2016 نسبة 20.9 بالمئة. كانت نسبة التضخم 60 بالمئة في سنة 2015 بسبب الثورة، ولحل المشكلة تم رفع نسب الفوائد إلى 30 بالمئة، وهذا ما أدى الى انخفاض التضخم.
مؤشر البؤس في أوكرانيا سنة 2015 هو 82.7.

المرتبة 1: فنزويلا
نسبة التضخم في فنزويلا أعلى من كلّ الدول وتصل إلى 275 بالمئة سنة 2015.
وحتى مؤشر البؤس هو الأعلى بقيمة 214.9 سنة 2015 بعد أن كان فقط 79.4 سنة 2013.
يتوقع صندوق النقد الدول ارتفاعا في معدل التضخم قد يصل إلى 720 بالمئة نهاية 2016 بسبب النظام الاشتراكي غير المستقر.



اترك تعليقاً